منوعات

وسيم يوسف للفلسطينيين: “اليهود أشرف منكم” ولا تستحقون القدس

شن الداعية الإماراتي وسيم يوسف، هجوماً على الفلسطينيين بعد إحراق متظاهرين غاضبين من الاتفاق التطبيعي بين الاحتلال والإمارات لعلم بلاده، بعد سلسلة مواقف له تهاجم الفلسطينيين على مدار الأيام الماضية.

وقال يوسف في تغريدة له موجهاً حديثه للفلسطينيين: “أنتم لا تستحقون القدس الحقيقة، إنكم بلا أخلاق، اليهود أشرف منكم”، على حد تعبيره.

كما انتقد السلطة الفلسطينية، قائلاً: إنها “تتبع أسلوب العصابات، وإنهم يصافحون اليهود في الخفاء ويهينونهم علانية ومن يريد الحرب فليذهب للحرب، لكن لماذا تهين من يريد السلام”، على حد وصفه.

وكان يوسف قد قال في سلسلة تغريدات عبر حسابه على موقع “تويتر”: إنه “بسبب سعادة شعب الإمارات بمعاهدة السلام مع إسرائيل، نسوا وباء كورونا”.

وأضاف: “عندما رأيت ردة فعل بعض الفلسطينيين بسبب معاهدة السلام مع إسرائيل، أعتذر لكل رجل إسرائيلي إذا كنت قد أساءت إليه في الماضي، وأن عدوي الحقيقي هو الذي لا يحترم بلدي”.

وتابع: “إسرائيل ترفع أعلام الإمارات في مدينة نتانيا، وبعض الفلسطينيين يحرقون علم بلدي، لقد تعودنا على السلطة الفلسطينية أن تضع سبب فشلها على العرب”، على حد زعمه.

وفي محاولة لإضافة صبغة دينية على اتفاق تطبيع العلاقة مع الاحتلال، قال يوسف: “حان الوقت للتوفيق بين الديانات الإبراهيمية”.

وكان يوسف قد قال في تغريدة سابقة على تويتر: “نهنئ الإمارات وإسرائيل على هذا الإنجاز العظيم، ونسأل الله لحفظ سلام الأوطان”.

وبرر يوسف الاتفاق بين الإمارات وإسرائيل، مستشهدا بفتوى مفتي السعودية السابق عبد العزيز ابن باز، الذي قال فيها: إن “كل دولة تنظر في مصلحتها، فإذا رأت أن من المصلحة للمسلمين في بلادها الصلح مع اليهود في تبادل السفراء والبيع والشراء، وغير ذلك من المعاملات التي يجيزها شرع الله المطهر، فلا بأس في ذلك”.

وكان يوسف قد قال في تغريدة سابقة على تويتر: “نهنئ الإمارات وإسرائيل على هذا الإنجاز العظيم، ونسأل الله لحفظ سلام الأوطان”.

وبرر يوسف الاتفاق بين الإمارات وإسرائيل، مستشهدا بفتوى مفتي السعودية السابق عبد العزيز ابن باز، الذي قال فيها: إن “كل دولة تنظر في مصلحتها، فإذا رأت أن من المصلحة للمسلمين في بلادها الصلح مع اليهود في تبادل السفراء والبيع والشراء، وغير ذلك من المعاملات التي يجيزها شرع الله المطهر، فلا بأس في ذلك”.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق